::أوزار فكر حر::
 
مكتبة الصورالرئيسيةجديد أوزاربحـثmp3 mizالتسجيلدخولzrbaSlow
<div style="background-color: #000000;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 مفاجأت ايرانية بانتضار ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد

avatar

نقرات الاعجاب 25
رصيد النقاط 262

مُساهمةموضوع: مفاجأت ايرانية بانتضار ..   الأحد 29 يونيو - 15:57

مفاجآت إيرانية بانتظار جنرالات الحرب في أمريكا وإسرائيل
نجاد لا يأبه بتهديدات بوش وأولمرت

التهديدات والتصريحات الأخيرة التي خرجت من داخل إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران ليست بالطبع لمجرد الاستعراض وإنما تنم عن شيء ما ، فهناك من فسرها على أنها استعداد فعلي للحرب ، بينما رأى فيها آخرون مجرد حملة دعائية للمزايدة على الداخل وليس الخارج ، وبالطبع لكل من التفسيرين ما يبرره .
محيط - جهان مصطفى
فالتفسير الأول يرى أن مايزيد من احتمالات توجيه ضربة عسكرية لإيران أن منطق المقامرة والمجازفة هو الذى يغلب على عملية اتخاذ القرار الأمريكي منذ وصول جورج بوش ذى الخلفية الأيديولوجية المتشددة للسلطة ولذا فإنه تحت ضغوط ضرورة كسب شعبية للحزب الجمهوري الذي يواجه موقفا صعبا في انتخابات الرئاسة القادمة، قد لا تتغلب عليه عوامل التريث والاتزان والعقلانية .
هذا بجانب الضغط الذي تمارسه إسرائيل على بوش للقيام بضرب إيران نيابة عنها لإزالة التهديد النووي الإيراني الذي يشكل حسب اعتقادها خطراً على أمنها ووجودها ، ولاننسى أيضا أن القضاء على خطر إيران قد يسهل لها شن هجوم مجددا على لبنان للقضاء على حزب الله والثأر لهزيمتها في حرب صيف 2006 .
ولعل ما كشفت عنه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في 20 يونيو 2008 يدعم صحة هذا التفسير ، حيث كانت قد ذكرت أن إسرائيل أجرت في بداية يونيو تدريبات عسكرية ، اعتبرها مسئولون في الإدارة الأمريكية والبنتاجون بمثابة تجربة نهائية لقصف المنشآت النووية الإيرانية.
ووفقا لما جاء في الصحيفة الأمريكية أيضا ، فإن أكثر من 100 مقاتلة إسرائيلية من نوع " إف - 15 " و " إف ـ 16 " شاركت في هذه التدريبات التي جرت في القسم الشرقي من البحر الأبيض المتوسط وامتدت حتى اليونان ، وحلقت لمسافة تعادل المسافة بين إسرائيل والمجمع النووي الإيراني في مدينة نتانز.
وزير النقل الإسرائيلي شاؤول موفاز أطلق هو الآخر في بداية يونيو تصريحا مدويا جاء فيه أن مهاجمة إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية أمر لا مفر منه وأنه سيكون بموافقة الولايات المتحدة وتفهمها ودعمها.
أوراق بيد إيران
وبالمقابل ، يشكك التفسير الثاني في صحة ما سبق ويرى أن الحديث عن الخيار العسكري ما هو إلا محاولة يائسة للتغطية على فضائح أولمرت من ناحية وفشل بوش في العراق وأفغانستان من ناحية أخرى ، أو بعبارة أخرى هو جزء من المعركة المريرة التي يخوضها الإثنان في الداخل أكثر مما يخوضانها في الخارج .
تلك الرؤية تستند بالأساس إلى أن اللحظة التي تلي الضربة أو اليوم الثاني للهجوم غير معلوم لدى الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ، وذلك في ضوء وضع إيران كقوة إقليمية في المنطقة ذات ثقل اقتصادى وبشرى واستراتيجى فهى تمتلك القدرة على وقف الملاحة في الخليج العربي وإغلاق مضيق هرمز الذي يعبره يوميا أكثر من 15 مليون برميل من النفط وبالتالي خنق اقتصادات دول الخليج العربية ، هذا بجانب خطر توقف إمدادات النفط من الخليج وما ينجم عن ذلك من ضرر بالغ على الاقتصاد العالمي وفي الاستقرار السياسي والأمني في العالم ، حيث تستورد أوروبا واليابان 52% و70% من احتياجاتهما من النفط من دول الخليج .
سلاح النفط
مصدر القوة في التحدي الإيراني للتهديدات الأمريكية صادر أيضا من يقينها بأن لديها درعا قويا يحميها, على الأقل في الوقت الراهن, ألا وهو سلاح النفط ، ففي الفترة الأخيرة ، ارتفعت أسعار النفط لتصل إلى مستويات قياسية, وبالتالي فإن التهديد بوقف 2.7 مليون برميل وهو إنتاج إيران اليومي سيكون له تداعيات مؤلمة إذا ما علمنا أن الفائض من الإنتاج العالمي هو فقط 1.5 مليون برميل يوميا ، بمعنى آخر سيكون هناك نقص مقداره 1.2 مليون برميل يوميا, وهذا قد ينتج عنه شلل وتعطل في الحركة الصناعية في مدن رئيسية في العالم .
حلفاء إيران هزموا إسرائيل

‌نفوذ إقليمي
وهناك أيضا التغيرات الحادثة على أرض الواقع ، ففشل السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط وفر لإيران مساحة واسعة للنفوذ والمساومة مع واشنطن وخاصة في موضوع العراق ، بالإضافة إلى إنجازات حلفائها في المنطقة مثل حزب الله وحماس والتي مكنتها من لعب دور إقليمي متزايد على حساب حلفاء أمريكا .
ولذا فإنه في حال تعرضها لضربة عسكرية ، فإنها ستسارع إلى استهداف مصالح أمريكا في منطقة الشرق الأوسط سواء كان ذلك بشكل مباشر أو من خلال حلفائها على امتداد العالمين العربي والإسلامي ، فالضربة العسكرية قد تنعكس في العراق عبر تصعيد حرب العصابات ضد القوات الأمريكية المنتشرة هناك بما يجعل هذه القوات ( حوالي 140 ألف جندي) بمثابة رهائن أو أسرى حرب ، هذا بجانب إشعال المقاومة في فلسطين ولبنان ضد إسرائيل.
مناعة داخلية
الجبهة الداخلية الإيرانية يبدو أنها هى الأخرى عقبة في وجه المخططات الأمريكية والإسرائيلية ، فقد ذكر تقرير صادر عن خدمة أبحاث الكونجرس وهو مركز أبحاث تابع للكونجرس الأمريكي أن أمريكا لا تواجه تهديدا أخطر من تهديد إيران بسبب تعدد الملفات الإيرانية المزعجة ، كالصراع العربى الإسرائيلى وعلاقة إيران بالعراق وبدول الخليج وعلاقتها بدول وسط آسيا الإسلامية وأفغانستان وملف الأسلحة النووية ، مشيرا إلى أن أقوى العقبات يبقى في صعوبة اختراق إيران من الداخل لأن الحكومة الإيرانية الراهنة تحت قيادة الرئيس محمود أحمدي نجاد تبدو مستقرة سياسيا، كما أنها تبدو مستقرة اقتصاديا بحكم ارتفاع أسعار النفط وبحكم سياسات نجاد التي وجهت نحو مساعدة الفقراء كإلغاء بعض ديون الفلاحين.
ووفقا لما جاء في التقرير أيضا فإن سياسة تغيير النظام الإيراني التي تبناها الرئيس الأمريكي جورج بوش في عام 2002 تبدو يوما بعد يوم بعيدة المنال نظرا لضعف جماعات المعارضة الإيرانية ولأن الدعم الأمريكي لهذه الجماعات يضعف من الدعم الشعب الإيراني لها.
مفاجآت عسكرية
وبالإضافة إلى الأوراق السياسية السابقة ، هناك أيضا المرحلة المتقدمة التي وصل إليها البرنامج النووي الإيراني على الأقل من ناحية المعرفة التقنية ، بجانب القدرات العسكرية المتطورة التي أصبحت في حوزتها ، فقد حذرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية في 21 يونيو 2008 من أن القوات الإيرانية سيكون باستطاعتها في حال مهاجمتها استهداف القوات الأمريكية في الخليج والعراق وأفغانستان بوسائل غير تقليدية‏ ، قائلة :" بإمكان إيران إطلاق ‏11‏ ألف صاروخ بعد دقيقة واحدة من بدء أي هجوم ضدها ".
وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار حذر أيضا من أن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيكون مؤلما للغاية ، إذا شنت إسرائيل وأمريكا هجوما عليها ، كما هدد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بالاستقالة في حال الاعتداء على إيران وعزا السبب في ذلك إلى أن مثل هذا الاعتداء من شأنه تشجيع طهران على تسريع صنع السلاح النووي وإشعال الوضع في المنطقة.
وتلك أيضا طائفة لأبرز التحليلات والدراسات التي تناولت بإسهاب القدرات العسكرية الإيرانية ، فقد أكد كمال مساعد الباحث اللبناني فى الشئون الاستراتيجية في دراسة له أن التورط العسكري الأمريكي في العراق استنزف الطاقة البشرية العسكرية وبالتحديد القوة البرية للجيش الأمريكى ، ورغم أن بوش يعتقد أن الحرب المقبلة المحتملة ضد إيران ستقتصر على القوات الجوية والبحرية، لكن الأرجح أن القوات الإيرانية ستستدرج الولايات المتحدة إلى حرب برية ، مستغلة انتشار وضعف القوى البرية المنهكة والمنتشرة في العالم.

واستطرد يقول إن القلق الذي بات يساور القيادة المركزية الأمريكية هو ما إذا كانت إيران تخبئ مفاجآت خلال الحرب ، خاصة وأن استعراض منظومة جديدة من الصواريخ المضادة للأهداف الجوية في عيد يوم الجيش الإيرانى كان رسالة ذات معنى في المفهوم الاستراتيجي لأية حرب مقبلة، ومنها صاروخ رعد أرض ـــ جو، وصاروخ زوبين الموجه عن بعد، وصواريخ جو ـــ أرض ماوريك، وصواريخ جو ـــ جو الرادارية والحرارية فينيكس واسبارو ـــ وسايد وأنيدو، وراجمات صواريخ أرض ـــ جوهاك، ومنظومة صواريخ اسكاي كار وصواريخ أرض ـــ أرض نازعات وزلزال.
صواريخ شهاب الإيرانية

صواريخ روسية متطورة جدا
هذا بالإضافة إلى إمكانية قيام إيران بمفاجأة أمريكا عبر استخدام صواريخ روسية الصنع مضادة للسفن من طراز إس إس ان 22 والتى يمكنها حمل رؤوس تقليدية ذات قوة تفجيرية عالية ، وهذا ما يقلق بصورة أساسية صناع القرار في واشنطن وخاصة البحرية الأمريكية ، فهناك تقارير تحدثت عن أن موسكو عرضت هذا الصاروخ الجوال المتطور للتصدير في أوساط التسعينات عندما كانت روسيا بحاجة لعملة صعبة وأبدت إيران رغبة قوية في شرائه ، إلا أنه لم يتضح للاستخبارات الأمريكية ما إذا كانت روسيا باعت فعلاً هذا الصاروخ إلى إيران وما إذا كان أدخل الخدمة في البحرية الإيرانية بشكل سري .
وفي حال امتلكت إيران بالفعل تلك الصواريخ المتطورة فإنها ستكون قادرة على إغراق حاملتي طائرات أمريكية على الأقل خلال الساعات الأولى من اندلاع القتال ، فموسكو صممت تلك الصواريخ خصيصا لاختراق نظام ايجس وهو من أهم الأنظمة الدفاعية المتطورة في البحرية الأمريكية .
مدى الصاروخ يبلغ 150 كلم، وميزته أنه سريع جداً وخصوصاً في المرحلة النهائية عند اقترابه من الهدف بحيث يقوم بالمناورة وهو بسرعة تبلغ ضعفي سرعة الصوت لتفادي القذائف أو الصواريخ المضادة ويبلغ حجم الرأس الحربي للصاروخ حوالى 300 كلغ، كما يمكن تزويده برأس نووي تكتيكي ، ولذا رجح الخبراء العسكريون أنه في حال اندلاع الحرب فإن المواجهة التى ستعتبر الأكبر من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية ستشهدها مياه الخليج إذ ستركز البحرية الأمريكية على تدمير البحرية الإيرانية ودفاعاتها الساحلية بشكل كامل لمنعها من تهديد الملاحة في مياه الخليج أو إغلاق مضيق هرمز ، بينما ستكشف إيران عن المفاجآة المشار إليها سابقا .
ولن يقف الأمر عند هذا الحد ، ففي ظل التوقعات بأن أى حرب مع إيران ستشهد تكراراً للحرب الجوية التي شنتها أمريكا ضد العراق، فهناك احتمالات بتمكن الدفاعات الجوية الإيرانية والمعززة حديثاً بنظام صواريخ ثور أم ـــ1 الروسي ونظام صواريخ 300 ss المتطور والمضاد للأهداف الجوية من الحيلولة دون تحقيق أمريكا معظم الأهداف ومن إسقاط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية التي تنطلق من قواعد جوية في أذربيجان والعراق ودول أخرى توجد فيها قواعد عسكرية أمريكية .
أكبر قوة عسكرية في الخليج
أنتوني كوردزمان المحلل في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن كشف هو الآخر في دراسة له أنه رغم مواجهة إيران مشكلات في تحديث قواتها المسلحة منذ سقوط الشاه عام 1979 وبدء القطيعة مع أمريكا ، إلا أن هذا لا يلغي حقيقة أن إيران تمتلك أكبر قوة عسكرية في منطقة الخليج، فلديها نحو 540 ألف مقاتل، وأكثر من 350 ألف جندي احتياط ، ونحو 1600 دبابة قتال ، و1500 مركبة قتال مدرعة ، و3200 قطعة مدفعية، و306 طائرات قتال، و50 طائرة هليكوبتر مسلحة، و3 غواصات، و59 سفينة حربية، و10 سفن إبرار بحري.
وبناء على هذا ، حذر من أن إيران قادرة على القيام بهجمات ذات تأثير استراتيجي يتناسب مع إمكاناتها وقدراتها العسكرية، حيث يمكنها مهاجمة أهداف على ساحل الخليج العربي وخليج عمان ، مستغلة في ذلك الجزر التابعة لها مثل قشم ولاراك وصري والقاعدة البحرية والجوية التي تمتلكها في بندر عباس بالقرب من مضيق هرمز .
ولم يستبعد أن تجهز إيران صواريخ شهاب برؤوس غير تقليدية (كيميائية وبيولوجية)، وتوجهها ضد القواعد الأمريكية في دول المنطقة في حال نشوب الحرب .
فشل أمريكا وإسرائيل
وفي السياق ذاته ، رجح مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن فشل الضربة الجوية الأمريكية والإسرائيلية الخاطفة لاعتبارات عديدة أبرزها بالإضافة إلى الفشل الاستخباري في الحصول على معلومات دقيقة وذات قيمة عن البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية ، أن إيران التي تشعر على الدوام أن برنامجها النووي معرض للاستهداف من قبل أمريكا وإسرائيل استعدت للاحتمال الأسوأ، ونشرت منشآتها النووية الحساسة على امتداد مساحتها ووضعتها في أماكن محصنة ومحمية ، وتساءل في تقرير له " كيف ستتمكن 200 طائرة هى كل ما تملكه أمريكا حاليا في الخليج العربى من تغطية مئات الأهداف الموزعة على امتداد مساحة إيران التي تزيد على 1600000 كلم2 ؟".
حاملات الطائرات الأمريكية في مرمي صواريخ إيران

واستطرد يقول إن إيران ركزت أيضا على امتلاك منظومة الدفاع الجوي الفعالة التي تمتلكها إيران وتضم تشكيلة من صواريخ "تورأم" الروسية المتطورة، وعدد كبير من صواريخ سام المتنوعة الأحجام ، بالإضافة إلى مئات المدافع المضادة للطائرات الموجهة بالرادار والمطورة محلياً، وأبرزها " ميثاق " القادرة على صد الهجمات الجوية بكفاة عالية وإسقاط الصواريخ الجوالة.
كما تمتلك إيران أسطولاً بحرياً يضم بالإضافة إلى المدمرات والغواصات، مئات الزوارق السريعة المزودة بصواريخ بحرية ذات مديات مختلفة، وصواريخ أرض ــ بحر متطورة قادرة على إصابة أي هدف بحري في الخليج العربي وخليج عمان، وأحد نماذج هذه الصواريخ هو الصاروخ كوثر المتوسط المدى الذي دمر البارجة الإسرائيلية المتطورة من طراز ساعر خلال عدوان تموز 2006.

‌وتبقى الصواريخ الباليستية أبرز أوراق القوة الإيرانية وفقا لتقرير مجلس العلاقات الخارجية ، فإيران تمتلك الآلاف من الصواريخ المتعددة الطرازات، وأهمها صواريخ شهاب 1 و2 و3 ويصل المدى المعلن لصاروخ شهاب 3 إلى 2000 كلم، وهو قادر على ضرب كل الأهداف والقواعد الأمريكية في الخليج، ومداه يصل ليغطي كل إسرائيل.
والخلاصة أن توجيه ضربة عسكرية لإيران ليس بالأمر الصعب من منظور القوة الأمريكية ، إلا أن الثمن سيكون مرتفعا جدا ، فهل يستطيع جنرالات الحرب في أمريكا وإسرائيل تحمله ؟ ، هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة ؟.

_________________
حصريا على أوزار فيديو الرسالة 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://imanghassanghalayini.ahlamuntada.com
::سـاالـقـلـوب رق::

avatar

نقرات الاعجاب 1
رصيد النقاط 12

مُساهمةموضوع: رد: مفاجأت ايرانية بانتضار ..   الإثنين 7 يوليو - 1:53

مفاجات فلانتظار






_________________


مرر الماوس على التوقيع


لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها تبقى الأسود أسودآ والكلاب كلاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مفاجأت ايرانية بانتضار ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
::أوزار فكر حر:: :: المنتديات العامه :: العالم بطريقة أوزار :: على مدار الساعة-
انتقل الى: